Posts

Showing posts with the label مركز ابوظبي

مستقبل جيولوجي جديد

Image
تفكك قارة أفريقيا مسار جيولوجي نحو ظهور محيط وقارة جديدة تشهد قارة أفريقيا تحولًا جيولوجيًا ملحوظًا، حيث أكد العلماء أن عملية تفكك القارة تسير بوتيرة أسرع مما كان متوقعًا في السابق. هذه العملية بدأت منذ عام 2005، في منطقة صحراء إثيوبيا، حيث ظهرت شقوق جيولوجية بطول 35 ميلاً، وتتوسع بمعدل نصف بوصة سنويًا. لطالما اعتقد الخبراء أن تفكك القارات يستغرق ملايين السنين، لكن دراسات حديثة أشارت إلى أن هذا التفكك الأفريقي قد يحدث في فترة زمنية أقصر بكثير، تتراوح بين مليون إلى خمسة ملايين سنة فقط. وأوضح البروفيسور كين ماكنالد من جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا أن هذا التحول قد يؤدي إلى انفصال شرق أفريقيا عن بقية القارة، مشيرًا إلى احتمالية تشكّل محيط جديد في المستقبل. وفقًا للبروفيسور ماكنالد، قد تغمر مياه المحيط الهندي وادي الصدع في شرق أفريقيا، مما يمهد الطريق لظهور محيط جديد. هذا المحيط قد يكون بعمق المحيط الأطلسي إذا استمر تدفق المياه إلى المنطقة، مما يعني إمكانية تشكّل قارة جديدة بالكامل على سطح الأرض. إن عملية تفكك قارة أفريقيا وظهور محيط جديد ستكون لها تداعيات كبيرة على الجغرافيا العالمية و...

الاحترار العالمي.. تحت المجهر

Image
تأثير تغير المناخ على أنماط هطول الأمطار وقوة الأعاصير تشير دراسة حديثة نُشرت اليوم الجمعة إلى أن تغير المناخ يتسبب في تغييرات كبيرة في أنماط هطول الأمطار حول العالم، مما يؤدي إلى اشتداد قوة الأعاصير والعواصف المدارية الأخرى. هذا التغير المناخي لم يمر دون أثر، حيث شهد العالم مؤخرًا إعصارًا قويًا اجتاح مناطق في آسيا، مما يُبرز تأثير ارتفاع درجات الحرارة على الظواهر الجوية المتطرفة. خلال الأسبوع الماضي، ضرب أقوى إعصار لهذا العام كلًا من تايوان والفلبين قبل أن يصل إلى الصين، مما تسبب في إغلاق المدارس والشركات والأسواق المالية. بلغت سرعة الرياح المصاحبة للإعصار 227 كيلومترًا في الساعة، وأجبرت السلطات الصينية على إجلاء مئات الآلاف من السكان على الساحل الشرقي قبل وصول الإعصار إلى اليابسة يوم الخميس. يوضح العلماء أن هذه العواصف المدارية القوية ليست سوى جزء من ظاهرة أوسع تشمل ظواهر جوية متطرفة ناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة العالمية. فالتغيرات في أنماط هطول الأمطار وزيادة شدة العواصف والأعاصير تُعتبر إشارات واضحة على تأثير تغير المناخ، مما يستدعي ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الح...

اللحية والارتباط بالأبوة

Image
 دراسة تكشف جانبًا جديدًا من حياة الرجل اللحية، التي لطالما كانت رمزًا للوقار والهيبة في ثقافات عديدة، قد تكون أكثر من مجرد مظهر خارجي جذاب. دراسة حديثة أجرتها جامعتي سيليزيا في بولندا وبادوفا في إيطاليا كشفت أن اللحية قد تكون مؤشرًا على صفات أعمق، مثل القدرة على الأبوة والاستقرار الأسري. شارك في هذه الدراسة أكثر من 400 رجل تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا، وتنوعت مستويات شعر الوجه لديهم من الحلاقة الناعمة إلى اللحية الكاملة. تم سؤال المشاركين عن دوافعهم الاجتماعية والعائلية، وأظهرت النتائج أن الرجال الملتحين يميلون بشكل أكبر إلى أن يكونوا آباءً أفضل ولديهم رغبة قوية في الاستقرار الأسري. تفيد الدراسة بأن الرجال ذوي اللحى الكاملة غالبًا ما يكونون أكثر استعدادًا لتحمل مسؤوليات الأسرة، مما يجعلهم شركاء أكثر ثباتًا وأباء أكثر اهتمامًا. هذه النتائج تشير إلى أن اللحية ليست مجرد موضة أو اختيار شخصي يتعلق بالمظهر، بل قد تكون علامة على نضج عاطفي واستعداد لتكوين أسرة مستقرة. تأتي هذه النتائج لتضفي بُعدًا جديدًا على فهمنا للسمات الشخصية المرتبطة بالمظهر الخارجي. اللحية، التي كانت تُعتبر في الم...

الرحمة

Image
نور ينير حياتنا ويجسد قيم الإنسانية تتسم الرحمة بأنها جوهرية لتكوين الروح الإنسانية وتحقيق التوازن في المجتمعات. إنها قيمة لا تقدر بثمن تعكس العناية والاهتمام بالآخرين وتلقينا لفنون التسامح والتعاون. الرحمة تأتي في أشكال متعددة، تبدأ من اللطف في التعامل مع الآخرين وتنتهي بفهمنا لتحدياتهم ومشاكلهم. عندما نعيش في جو من الرحمة، يتجلى التفاهم والتسامح في كل فعل وتصرف، مما يسهم في خلق بيئة إيجابية. الرحمة تظهر أيضًا في قدرتنا على مد يد العون والدعم للمحتاجين، وفي تقديم المساعدة دون توقع مقابل. إن القدرة على مشاركة الخير مع الآخرين تعزز الروابط الاجتماعية وتجعل العالم مكانًا أفضل. في عالم مليء بالتحديات، تشكل الرحمة مصدرًا للتحفيز والأمل. عندما نمارس الرحمة في حياتنا اليومية، نبني جسورًا من التفاهم والسلام بين البشر. تتحدث الرحمة أيضًا عن قوة الغفران والتسامح. عندما نتسامح ونغفر، نفتح أبواب التجديد والتطهير لأنفسنا وللمجتمعات التي نعيش فيها.  الرحمة هي أساس تكوين الإنسان الحقيقي، وهي الطريقة التي نجسد فيها قيمنا وأخلاقياتنا. إن توجيه الرحمة نحو الآخرين ينعكس إيجابياً على حياتنا ويجعلنا ر...

الفن التشكيلي

Image
 الفن التشكيلي  الفن التشكيلي يعدّ عبارة عن تعبير فني فريد يستخدم الألوان، الأشكال، والخطوط لنقل رؤية الفنان وتوجيه رسالة إلى المشاهدين. يتجلى هذا الفن في لوحات متنوعة تعكس الثقافة والعواطف البشرية. يشمل الفن التشكيلي مجموعة واسعة من التقنيات، من الرسم إلى النحت، ويمتزج بالتقدم التكنولوجي في عصرنا الحالي. تبرز هذه الفنون التشكيلية قدرة الفنان على التفاعل مع محيطه، وتعكس تطور المجتمع وتحولاته. يمكن للأعمال التشكيلية أن تحمل قوة فائقة في نقل رؤى فنية وثقافية. تعتمد تلك الأعمال على التصوير الجمالي وتحفز التفكير والحوار حول مواضيع مختلفة. بواسطة استخدام الألوان والأشكال بطرق مبتكرة، يمكن للفن التشكيلي تحفيز الحواس والعواطف لدى المشاهدين. تتنوع المواضيع التي يتناولها هذا الفن بين التعبير عن الطبيعة، والتأمل في الإنسانية، إلى استكشاف التقنيات الفنية الحديثة. باختصار، يعد الفن التشكيلي لغة فنية تخاطب العقل والروح، ويسهم في إثراء الثقافة البصرية وتعميق الفهم البشري للعالم من حوله.

بناء جسور الفهم والتسوية الدبلوماسية

Image
دور الإمارات في صفقة تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا في مفاجأة دبلوماسية ملفتة، نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في تسهيل صفقة تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، مسجلة إنجازًا جديدًا في سجلها المشرف في التوسط الدبلوماسي. تعكس هذه الصفقة النجاح الواضح لدبلوماسية الإمارات في بناء جسور الفهم وتحقيق التسوية في زمن الصراعات. تبرز الإمارات كمحطة للسلام والتعاون الدولي، حيث تعمل بجد لتحقيق الاستقرار العالمي وتعزيز قيم الحوار والتفاهم. في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا في التوترات والصراعات، قامت الإمارات بدور فعّال في تحقيق صفقة تبادل الأسرى، مساهمة بذلك في تخفيف حدة التوترات وفتح آفاق الفهم بين الدول المتنازعة. من خلال تيسير هذه الصفقة، أكدت الإمارات مجددًا التزامها بدعم السلام العالمي والعمل على تحقيق الاستقرار في المناطق المتضررة. يعكس هذا الإنجاز الجديد إرادة الإمارات في تحقيق التسوية وبناء جسور الفهم بين الدول، مؤكدة أن الحوار والتفاهم هما السبيل الوحيد لتحقيق التعايش السلمي. تعزز الإمارات دورها كلاعب دبلوماسي رئيسي في المشهد الدولي، حيث تواصل العمل على تقديم المساهمات الفعّالة في حل النز...

مسبار الأمل

  مسبار الأمل مكاسب عالمية كبيرة وعظيمة حققها مسبار الأمل خلال العامين الماضيين وهذا من خلال نجاحه في الوصول إلى مدار المريخ في التاسع من فبراير عام 2021 حيث وصفة العالم اجمع بأنه أكبر وأهم إنجاز فضائي في العامين الماضيين وكان سبب كبير في وضع العرب على خريطة التطورات والقفزات العملية في علوم الفضاء وهذا دائما ما تعودنا عليه من جانب قيادتنا الرشيدة و دولتنا التى جعلت المستحيل لا وجود له في وطنا الغالي حفظة الله 

معرض الصيد والفروسية 2021

 معرض الصيد والفروسية 2021 تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وفي كل عام يتم تنظيم معرض الصيد والفروسية الدولي في مدينة أبوظبي بمركز “أدنيك” الذي تحوّل منصة عالمية و ينظم نادي صقاري الإمارات في المركز الخاص بالمعارض أبوظبي الوطني معرض الصيد والفروسية الذي انطلق يوم الاثنين السابع والعشرون من شهر سبتمبر الجاري وسيستمر إلى غاية 3 أكتوبر 2021 حيث كانت لرئيس مجلس أبوظبي الرياضي رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان زيارة رسمية للمعرض في دورته الثامنة عشرة ويعتبر معرض الصيد والفروسية 2021 الأكبر في الشرق الأوسط وافريقيا والذي يهتم بتعزيز التراث القديم الثقافي والعمل على الترويج لها وسط الحضور والجماهير والمشاركين من مختلف دول العالم والذي العديد من هواة الصيد والصقارين من جميع أنحاء العالم 

مركز ابوظبي للخلايا الجذعية

Image
 مركز ابوظبي للخلايا الجذعية تمكن مركز ابوظبي للخلايا الجذعية بالتعاون مع شركة الأبحاث الطبية الحيوية ميلتنيي بيوتيك من تطوير العلاج بالخلايا المناعية باستخدام المستقبلات المستهدفة "CAR T-cell" من خلال تجربة جديدة وفريدة من نوعها وتعد الاولى في الامارات والمنطقة وهي دراسة فعالية وسلامة العلاج بالخلايا المناعية المعروفة بالخلايا التائية باستخدام مستقبلات للخلايا المستهدفة "CAR T-cell" في علاج سرطانات الدم مثل المايلوما والورم الليمفاوي وأنواع معينة من اللوكيميا حيث ان هذه الطريقة العالمية والمعروفة عالميا تستطيع من خلالها توظّف نظام الدفاع في الجسم عن طريق إعادة برمجة الخلايا المناعية والتي تعد عنصرا أساسيا في آلية استجابة الجسم لمكافحة الأورام حتى يصبح الجسم جاهز تماما للقيام بمهام البحث عن السرطان والقضاء عليه ..فتصبح هذه الخلايا المبرمجة بمثابة دواء حيّ يتنقل عبر الجسم ويستخدم جهاز المناعة باستمرار لمهاجمة المرض.